|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
الأخبـار العامة >> ثقافي/ افتتح معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الندوة العالمية : ( مسلمو جنوب شرق آسيا وقوافل الحج ) |
|
|
|
|
| مكة المكرمة 1 ذو الحجة 1430 ه الموافق 18 نوفمبر 2009 م واس
افتتح معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الندوة العالمية : ( مسلمو جنوب شرق آسيا وقوافل الحج ) التي عقدت في مقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ، ونظمتها بعثة حجاج تايلاند بالتنسيق مع المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا.
وألقى معالي الدكتور التركي كلمة في حفل افتتاح الندوة بين فيها الأثر التنظيمي لبعثات الحج وتعاونها مع الجهات المسؤولة عن الحج في المملكة ، والجهود التي تبذل في خدمة الحجاج وتسهيل السبيل لتمكينهم من أداء هذه الفريضة في أجواء من الراحة والأمن ، وأبرز معاليه الأثر العميق للحج والأماكن التي تتصل بمشاعره في الربط بين المسلمين ، ومن ذلك التعارف ولقاء العلماء واستفادة بعضهم من بعض وإصلاح ذات البين والاستفادة من المناشط الثقافية والدعوية ، ومن أجل أن يبقى الحج محققاً لأهدافه على أكمل الوجوه .
و بين الدكتور التركي أنه لابد على جميع المسلمين من التعاون على المحافظة على السكينة والأمن والتعاون مع الدولة التي ترعى شؤون الحرمين الشريفين وتقوم على خدمة الحجاج وتهيئة الأجواء لهم فأمنها ينعكس على كل من يفد إليها حاجاً أو معتمراً أو زائراً ، مؤكداً على الصفة الربانية لهذه المناسبة وهذا الموسم فينبغي أن يستبعد استغلاله لمآرب خاصة سياسية أو طائفية أو مذهبية أو حزبية .
وقال معاليه " هناك أولويات من المهم مراعاتها في الحج ومن ذلك التفقه فيما يتصل بالمناسك وتحري السنن والآداب الشرعية وتجنب المبتدعات وكذلك تعلم اللغة العربية التي هي اللغة الرسمية التي يترجم بها الإسلام ويفهم ويتعلم على الوجه الأكمل ولا يمكن قراءة القرآن ولا أداء العبادات القولية إلا بها .
وتحدث الدكتور التركي عن عالمية الرسالة الإسلامية وبروزها في الحج كرابط تربط بين جميع المسلمين على اختلاف بلدانهم وأجناسهم ولغاتهم .
وفي ختام كلمته رفع معاليه الشكر لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني على ما يقدمونه من رعاية مشهودة لمواكب الحج في كل عام، ورفع شكر حجاج البعثات التي شاركت في الندوة على ما لاقوه من عناية ورعاية
بعد ذلك تحدث معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حيث أبرز الجهود التي تبذلها المملكة ومؤسسات الحج فيها في رعاية الحجيج وخدمتهم وشرح معاني التوحيد التي تتضح في المناسك وأداء الشعائر لدى حجاج بيت الله الحرام ، كما تبرز وحدة المسلمين شاخصة للعيان.
وأكد معاليه على أهمية تفرغ الحاج للعبادة الخالصة، مشيرا إلى أن من مقاصد الحج تأصيل التقوى في نفس المسلم وتمكين الإخلاص من نفسه وتدريبه على ممارسة الحياة الإسلامية في مجتمعه ، وقدم معاليه الشكر لرابطة العالم الإسلامي على اهتمامها بحجاج بيت الله الحرام وعقدها للمناشط الثقافية لهم، وجمعهم في لقاءات الفكر لمناقشة شؤون شعوبهم وقضايا المسلمين.
وألقى الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت الدكتور مطلق بن راشد القراوي كلمة المشاركين في الندوة أبرز فيها أهمية تعاون بعثات الحج مع الجهات المسؤولة عنه في المملكة، وطلب من رابطة العالم الإسلامي تسجيل شكر المشاركين في الندوة للقيادة الرشيدة .
كما ألقى رئيس بعثة الحج التايلندية الدكتور إسماعيل لطفي جافاكيا كلمة قال فيها " إن من الحقائق أنه ما إن تذكر بلاد الحرمين الشريفين إلا ويعرفهما كل مسلم في كل أنحاء المعمورة، ولا تذكر المملكة العربية السعودية في أي محفل أو مجلس على المستويات والأصعدة كافة حتى يتبادر إلى مخيلة الحضور رياداتها وعطاءاتها وخيراتها المباركة ملكاً وحكومة وشعباً، مشيراً إلى مشاهد العطاء لمملكة الإنسانية المعطاء المملكة العربية السعودية ، وتبرز عياناً سمات هيئاتها وجمعياتها الحكومية منها والشعبية في موسم الحج، وتتعدد البرامج والمناشط لتطبع البصمة الطيبة والسمة المميزة حسنات ومآثر للمملكة.
بعد ذلك تمت مناقشة البحوث الخاصة بالندوة ، ثم قدمت بعثة حج تايلاند لمعالي الأمين العام للرابطة درعاً تذكارياً تقديراً لجهوده وجهود الرابطة في خدمة الإسلام المسلمين، وقدمت البعثة كذلك للجهات المسؤولة عن تنظيم الحج في المملكة، ولرؤساء بعثات الحج المشاركين في الندوة دروعاً تقديراً للجهود التي يبذلونها في خدمة ضيوف الرحمن | | 19/11/2009 الموافق : 02/12/1430 | |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|